الشريف المرتضى

45

الذخيرة في علم الكلام

المكانة ، أصدقاء كثر جلهم من أهل العلم والأدب ، والفضل والشرف ممن لا يمكننا الإتيان على ذكرهم جميعا ، وسنكتفي بعرض أسماء قسم ممن ورد ذكرهم في الديوان من علية القوم ورؤسائهم ، تاركين التعليق عليهم ، أو الإسهاب في شرح أحوالهم ، لأن ذلك لا يناسب هذه الترجمة الموجزة ، ولأن أكثرهم ، إما أن يكون مشهورا ، أو ذكرت ترجمته بطيات الديوان ، وهاك أهم من ورد ذكرهم في الديوان : فمن الخلفاء : الطائع لأمر اللّه ، والقادر وابنه القائم بأمر اللّه ، ثم ابنه ذخيرة الدين أبو العباس محمد بن القائم بأمر اللّه . وكان المرتضى قد عاصر من الخلفاء أربعة هم : المطيع وكانت خلافته منذ سنة 334 إلى 363 وكان عمر الشريف المرتضى حين وفاة المطيع لم يتجاور ثمانية أعوام ، لذا لم يرد ذكره في الديوان . ثم ولى الخلافة الطائع إلى سنة 381 حيث وليها القادر إلى « سنة 422 » إذ وليها ابنه القائم وهو شاب ، وللمرتضى في تهنئته في الخلافة « سنة 422 » وتعزيته بوفاة والده القادر قصيدة في أول هذا الديوان مرّت الإشارة إليها وكان هذا الخليفة - القائم - آخر من عاصره المرتضى ، حيث توفي المرتضى سنة 436 وبقي القائم إلى سنة 467 . أما الملوك الوارد ذكرهم ، فمنهم : بهاء الدولة البويهي وأبناؤه شرف الدولة ، وسلطان الدولة ، وركن الدين جلال الدولة ، ثم الملك أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة . ومن الوزراء : الوزير أبو غالب محمد بن خلف ، والوزير أبو علي الرخجي ، والوزير أبو علي الحسن بن حمد ، والوزير أبو سعد بن عبد الرحيم ، والوزير أبو الفتح ( كذا في الديوان ولعله ابن دارست وزير القائم ) والوزير أبو الفرج محمد بن جعفر بن فسا نجس ، والوزير أبو طالب محمد بن أيوب بن سليمان البغدادي ، والوزير أبو منصور بهرام بن مافنة وزير الملك أبي كاليجار وغير هم . ومن النقباء : والده الشريف أبو أحمد الموسوي ، وخاله الشريف أحمد بن الحسن الناصر ، وأخوه الشريف أبو الحسن محمد الرضي ، والشريف أبو علي عمر بن محمد بن عمر العلوي ، والشريف نقيب النقباء أبو الحسن الزينبي ، والشريف أبو الحسين بن